عمار عبودى محمد حسين نصار

236

تطور كتابة السيرة النبوية عند المؤرخين المسلمين حتى نهاية العصر العباسي

3 . استعمال الإسناد في إيراد الروايات التي أثبتها عن سيرة الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم « 223 » ، مع العلم أن هذا المسلك في إيراد الروايات لم يتبعه في كتابه الوفا الذي أغفل تماما ذكر أي طريق من طرق الإسناد ، إذ بين سبب ذلك بالقول : " ولا أطرق الأحاديث خوفا على السامع من الملالة " « 224 » ، ولا أعرف الدافع الذي حفز على التناقض في انتهاج هذين المسلكين ، مع العلم أنه قد أشار في كتابه الوفا إلى المصادر التي نقل منها معظم مروياته « 225 » . 4 . تعليقه على الروايات التي استعرضها في مواطن كثيرة من ضمن قسم السيرة في كتابه المنتظم « 226 » ، أما كتابه الاخر فقد كانت آراؤه وانتقاداته وتعقيباته على الروايات لم تتعد أصابع اليد الواحدة « 227 » ، وذلك مما حدا محققه على أن يصفه بالقول : " يندرج في هذا الكتاب تحت عنوان النقل والأثر فليس من تحليل ولا استدلال " « 228 » . 5 . الإكثار في إيراد أسماء المشتركين في الحوادث الكبرى وذلك على وفق التسلسل الأبجدي للحروف « 229 » ، وإيراد أسماء الأعلام الذين يتوفون في كل سنة من السنوات التي عاشها الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلّم ولا سيما السنوات التي تلت هجرته

--> ( 223 ) ينظر ، المنتظم ، مج 2 ، ورقة 106 ، 134 ، مج 3 ، ورقة 13 ، 14 ، 45 ، 46 ، 143 ، 149 . ( 224 ) الوفا بأحوال المصطفى ، ص 1 . ( 225 ) ينظر ، المصدر نفسه ، ص 13 - 119 ، 142 ، 282 ، 365 - 367 ، 379 ، 382 . ( 226 ) ينظرن المنتظم ، مج 2 ، ورقة 107 ، مج 3 ، الورقة 40 ، 47 ، 50 ، 52 ، 91 ، 103 . ( 227 ) ينظر ، الوفا ، ص 73 ، 216 ، 269 ، 271 ، 339 . ( 228 ) عبد الواحد ، مصطفى ، مقدمة التحقيق لكتاب الوفا بأحوال المصطفى ، ص 3 . ( 229 ) ينظر ، المنتظم ، مج 2 ، ورقة 143 ، مج 3 ، ورقة 15 ، 26 - 28 ، 30 ، 48 - 51 .